السائل: أبو عبد الله التونسي
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فمن قال في كبار الصحابة المشهود لهم بالجنة أوقال في زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وحبيبته المبرأة بنص القرآن مثلما يقول هذا الرافضي فهو ليس بمسلم ولا حرمة له وتأديبه أو السعي في ردعه بما يقدر عليه لا حرج فيه ..
والدليل ماجاء في حادثة كعب بن الأشرف وهي في الصحيحين عن جابر بن عبد الله ومحل الشاهد منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من لكعب بن الأشرف؟! فإنه آذى الله ورسوله) قال محمد بن مسلمة: أتحب أن أقتله يا رسول الله؟ قال: (نعم) .) وفي القصة أن محمد بن مسلمة أظهر ما أفهمه منه وأوهمه أنه يميل إليه ويستثقل الصدقة حتى تمكن منه وقتله .. كما أوهمت أنت الرافضي أنك من أهل مذهبه دون أن ترتكب محظورا من سب الصحابة أو نحوه طبعا ..
ولا شك أن الطعن في سادات الصحابة المذكورين الذين سخرهم الله لجمع كتابه وحفظه وفي تخوينهم طعن في القرآن الذي جمعوه كما وأن وفي تخوين زوج النبي صلى الله عليه وسلم المبرأة بنص الكتاب طعن في كتاب الله الذي برأها وتكذيب له وطعن في زوجها كما بين شيخ الإسلام في الصارم المسلول وهذا لا شك من أذى الله ورسوله الذي يوجب على فاعله كما في دلالة حديث كعب بن الأشرف أعظم مما فعلته في كمبيوتر الرافضي المذكور وبريده من أذى، وعليه فلا نرى حرجا عليك إن شاء الله في فعلك هذا، ونسأل الله تعالى أن يعظم أجرك بنيتك نصرة كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي وأزواجه رضي الله عنهم أجمعين.
إجابة: اللجنة الشرعية في المنبر