فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 1233

فمعَ أنهم دُعاة إلى"دين الديمقراطية"الذي يخالف"دين الإسلام الحنيف"جملةً وتفصيلًا فهم أيضا أنصار للأمريكان وأعوانهم من حكومة الردة التي أقامها ونصبّها عُبّاد الصليب إذ أن عدو الله أبو منار العلمي يُشِهر وَلاءه بِفخرٍ لأسياده في الحكومةِ العراقية الرَافضية فقد خرج شامخ بأنفهِ عَلى قَناة"العربية"يَتفاخر بِقتَالهِ للمجاهدين, واصطفافه هو وطلابه وأنصاره خلف الحكومة العراقية المرتدة!.

وقد ساعدهم -قاتله الله- بكل ما يستطيع من: تحريضه المستمر على قتال المجاهدين, إلى تثبيطه لعباد الله الموحدين, إلى زجه بطلابهِ في صفوفِ الحرس والشرطة المرتدين, إلى تأليفه للكتب التي صارت تطبع وتوزع على حساب الحكومة الرافضية لتوزع بطبعاتٍ فاخرة على المسلمين عامة والمجاهدين خاصة في السجون والمعتقلات وآخرها كتابه: (( دحر المثلب في جواز تعيين مسلم على مسلم من قبل كافر متغلب ) )والذي تضمن على أكاذيب وافتراءات ما أنزل الله بها من سلطان!! , إذ أوجب في كتابه هذا طاعة الأمريكان! واعتبار حكومة الرفض في العراق ولاة أمور لا يجوز الخروج عليهم بقتالهم!!

وأكثر كُتبه يُقدمها له شيخه العبيكان مُفتي الأمريكان.

لذلك كله فلا تَجوز الصلاة خَلف هؤلاء ولا تجوز الصلاة عَليهم أيضا ماداموا على هذا الباطل العظيم

وعليك بالذهاب إلى مسجدٍ آخر وإن تعذر عليك إيجاد مَسجد غير هذا -وهذا نادر- فلا حرج من الصلاة في البيت جماعة مع الاهل والاخوان ولا أن تصلي خلف أنصار الطواغيت والصليبيين.

والله تعالى أعلم وأحكم

وفقكم الله لما يحب ويرضى

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

... الشيخ: ناصر الدين البغدادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت