واعلم أن أي غرض من أغراض الدنيا ليس بعذر في ارتكاب الكفر أو الشرك؛ قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [النحل: 107] .
وختاما؛ ننصحك أن تتمسك بدينك، ولا تظنن أن الزوجة والأولاد والإخوة والوالدَين بمسوغ لك للالتحاق بزمرة المرتدين، فالله خير الرزاقين، واعلم أنهم لن ينفعوك، بل سيفرُّون منك يوم القيامة، وتلقى ما جنته يداك، قال تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَانٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 34 - 37] .
هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو الوليد المقدسي