ولا من قاتل في سبيل الأحزاب والطوائف المحرفة للدين والمكفرة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والمخونة لزوجاته ..
وتعاطفك مع المستضعفين من النساء والولدان وإغاثتهم أمر محمود لا حرج عليك فيه حتى ولو لم يكونوا من أهل السنة؛ إن لم يكونوا من المحاربين لأهل السنة؛ فكيف إن كان من تقصدهم ينتسبون إلى أهل السنة كما أشرت في سؤالك .. وفقك الله لكل خير.
إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي