ورضيتُ لكمُ الإسلام دينًا ... [سورة المائدة، الآية 3] إذ نزلت هذه الآية في حَجة الوداع، والنجاشي مات قبل الفتح بكثير كما ذكر الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله تعالى ـ وغيره .. [انظر البداية والنهاية: ج 3 ص 277] .
فالحكمُ بما أنزل الله تعالى في حقه آنذاك؛ أن يحكم ويتبع ويعمل بما بلغه من الدين، لأن النذارة في مثل هذه الأبواب لابد فيها من بلوغ القرآن قال تعالى: {وأُوحِيَ إليَّ هذا القرآن لأُنذركم به ومن بلغ .. } [سورة الأنعام، الآية 19] ولم تكن وسائل النقل والاتصال في ذلك الزمان كحالها في هذا الزمان إذ كانت بعض الشرائع لا تصل للمرء إلا بعد سنين وربما لا يعلم بها إلا إذا شدَّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرحال ... فالدينُ ما زال حديثًا والقرآنُ لا زال يتنزل والتشريعُ لم يكتمل"انتهى كلام شيخنا حفظه الله مختصرًا. [الديمقراطية دين-الشبهة الثانية] "
وإننا نوصيك بالرجوع إلى الموضع المشار إليه من كتاب شيخنا -حفظه الله- ففيه الكفاية, لمن أراد الهداية. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري