فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 1233

مصلحة متوهمة لا اعتبار لها في الشرع لأنها تضاد شرع الله وتخالفه .. إن المصلحة الأعظم والأكبر هي توحيد الله"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة - أي شرك - ويكون الدين كله لله"فكيف يصح أن نترك هذه المصلحة التي لأجلها أرسل الرسل وأنزلت الكتب وشرع الجهاد لمصلحة متوهمة أثبت الواقع - فضلا عن الشرع- بطلانها؟!

إنه لا توجد أي مصلحة تبيح للإنسان أن يكفر بالله طائعا مختارا ومن قال غير هذا فهو أضل من حمار أهله ولم يفهم معنى التوحيد بعد ... وإنك لتعجب من أولئك الذين يزعمون أنهم يسعون إلى نصرة الإسلام والمسلمين من خلال الشرك بالله فهل سنصل إلى تحكيم شرع الله من خلال مناقضته؟!

ثم إن تلك الدعاوي أنه بالنزول ودخول مثل تلك الانتخابات نحافظ على أهل السنة ونقوي شوكتهم هي دعاوي زائفة أثبت الواقع كذبها وما تجربة جبهة الإنقاذ في الجزائر عنا ببعيد ..

فحال هؤلاء يصدق عليهم قول الشيخ أسامة في حماس"باعوا دينهم ولم تسلم لهم دنياهم"فالحكم في الانتخابات النيابية في لبنان هو حكمها في سائر البلاد كفر وشرك بالله والعياذ بالله. أما كيف يتصرف أهل السنة في الواقع اللبناني فننصحهم بطلب العلم وفهم الدين والدعوة إلى منهج التوحيد ورفع الراية النقية الصافية والإعداد الجاد للجهاد تحتها، ومتابعة نصائح أهل العلم والجهاد خاصة كلام الدكتور أيمن الظواهري فإن فيه توجيها لأهل لبنان خصوصا ولا شك أن لبنان ثغر عظيم من ثغور المسلمين فانظروا شأنكم ... وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ أبو أسامة الشامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت