ثانيا: صحيح أن كل حزب بما لديهم فرحون، لكن هذا لا يعني أن جماعة الحق غير موجودة، أو غير ظاهرة، أو أن حجتها ضعيفة، أو أن قولها باطل مزخرف ليس عليه دليل، فقد قال صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك"فلابد أن يكون أهل الحق موجودين وظاهرين ومؤيدين بالحجة والبرهان، وإن كانوا مستضعفين أو محارَبين أو مطاردين، والذي ندين الله به أن جماعة الحق تتمثل في ذلك التيار السلفي الجهادي، فابتعد أولا عن حماس، والزم إتباع ذلك التيار، وداوم على مجالستهم والتعلم منهم.
أخيرًا: نحذرك أخانا الكريم من القتال تحت أي راية عمية، فليس معنى حبك للجهاد أن تدفع بنفسك لتقاتل تحت رايات لا ترفع دينا ولا تقدم شرعا، بل لا تقاتل إلا تحت راية التوحيد النقية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قتل تحت راية عمية فقتله قتلة جاهلية"، وفي الحديث الآخر (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) وفقك الله وهداك إلى الحق، وثبتك عليه. هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو الوليد المقدسي