الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...
لا شك أن العبرة بالحقائق والأفعال والأقوال المكفرة لا بمجرد الأسماء .. فمن كان من كتائب القسام لا ينصر الحكومة التي تعطل شرع الله وتحكم بالقوانين الوضعية وتتخذ الديمقراطية التشريعية منهجا ولا يعين أنصار القوانين على قتال إخواننا الموحدين؛ أقول مثل هذا إن وجد فلا نكفره؛ لكن معظم إخواننا في غزة يقولون أن مثل هذا لا يمكن أن يوجد إلا باعتزاله العمل وبقائه تحت كتائب القسام بالاسم فقط وأن القساميين قد شاركوا جنبا إلى جنب في قتال إخواننا الموحدين ويعملون ليل نهار في نصرة الحكومة المعطلة لشرع الله والحاكمة بغير ما أنزل ..
على كل حال من ناصر القوانين الوضعية وظاهر أربابها وأوليائها ومشرعيها على الموحدين والمجاهدين فقد أتى بعدد من المكفرات الظاهرة والصريحة وليس من موانع التكفير تسمي الإنسان بشيء من المسميات المذكورة أو غيرها ..
فالمسميات لا تشفع ولا تدرأ المكفرات الصريحة .. وأما بالنسبة للإخوة في غزة فأنا دوما أدعوهم كي يحتسبوا ويصبروا على ما أصابهم وأن لا يتورطوا بصدام من طرفهم مع حماس؛ فقتال إخواننا الذي جرى في مسجد ابن تيمية بحسب ما نقله إخواننا لنا كان من جنس دفع الصائل ولم يبدأ إخواننا بالصدام ولا سعوا إليه ..
ولا شك أن التصعيد والجهاد يجب أن يكون دوما ضد اليهود فهو الأصل في القتال عندكم وما سواه استثناء للضرورة ودفع الصائل والتركيز على قتال اليهود - كما قلت - سيكشف عوار حماس أمام الناس , وسيرفع راية التوحيد ويقوي أسهم إخواننا، وأوصيهم أن يسعوا جادين للتوحد تحت كلمة التوحيد ..
أسأل الله تعالى أن ينصر عباده الموحدين ويرفع راية التوحيد والدين
إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي