عليها للبلاء الذي ابتليت به - وإن كان لا يبرر ولا يبيح لها ذلك - فلا شك أن رحمة الله واسعة تسع أمثال هؤلاء الطاهرات العفيفات المبتليات.
وفي الحديث الذي يرويه الإمام مسلم وأحمد عن جابر رضي الله عنه قال: (لما هاجر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة فمرض فجزع فأخذ مشاقص فقطع بها براجمه فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه وهيئته حسنة ورآه مغطيًا يديه فقال له: ما صنع بك ربك قال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال: ما لي أراك مغطيًا يديك قال: قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت فقصها الطفيل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: وليديه فاغفر) . نسأل الله سبحانه أن يحفظ أعراض المؤمنات وأن يغفر لهن.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو أسامة الشامي