الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أختي الفاضلة .. لا شك أن المرأة المؤمنة العفيفة الطاهرة التي تصر على التمسك بنقابها وغطاء رأسها ووجهها رغم الهجمة الشرسة عليها من أعداء الإسلام كفارا ومرتدين ومنافقين صابرة محتسبة على البلاء أن لها من عظيم الأجر ما لا يعلم به إلا الله، وكلما اشتد عليها البلاء والمشقة كلما زاد عظيم أجرها، فالأجر على قدر المشقة وهي بذلك تتشبه بفعل الصحابة والصحابيات الأوائل بلال وعمار وسمية رضوان الله عليهم أجمعين الذين صبروا على تعذيب قريش لهم فنالوا من عظيم الأجر والفضل ما لا يحصيه إلا الله .. ثم إنها بتمسكها بسترها وحجابها تغيظ أعداء الله وإغاظة أعداء الله نوع من الجهاد وقربة إلى الله"ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح".
وَروى مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ اَلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ"، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه وَفِي آخِرِهِ:"فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ، قيل يا رسول ومن الغرباء؟ قال: النزاع من القبائل"وفي رواية"الذين يصلحون إذا فسد الناس".
ولا شك أن لك أختي النصيب الأكبر من هذا الحديث خصوصا في زمن تكالب الأعداء والمنافقين وحربهم لشرائع الإسلام ومنها الحجاب والنقاب ... نسأل الله لنا ولك الثبات والسداد.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
... الشيخ أبو أسامة الشامي