فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 1233

صفة الله تعالى. أمَّا إن نوى القَسَم بشيء آخر يعرف في عرف الناس بحيث ينصرف الحلف إلى مخلوقٍ، فلا تكون على الصحيح يمينًا مكفّرةً، والقَسَمُ بها غيرُ جائزٍ ..

قال ابنُ قدامة:"إلاَّ أنّ احتمالَ المخلوق بهذا اللفظِ أظهرُ". وعليه، فينبغي العدول عن استعمال هذا القسم لوجود هذا الاحتمال إلى قَسَمٍ لا احتمالَ فيه حِفظًا لجناب التوحيد وبراءة وتنزّها من الشرك والتنديد."والله أعلم."

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ أبو أسامة الشامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت