بل ربما تذهب وتنفق في حرب المجاهدين وفي نصرة المؤسسات الطاغوتية المحاربة للمسلمين فنكون قد أعنا بذلك على حرب إخواننا بتساهلنا وتفريطنا من حيث لا ندري، ثم إن مؤسسات الأمم المتحدة حتى لو سلمنا جدلا أن أهدافها إنسانية فإن لها مصادر دخل هائلة تكفيها وهي في غنى عن صدقات المسلمين، والأصل في الأمم المتحدة ومؤسساتها أنها مؤسسات منحازة إلى اليهود والنصارى وضد المسلمين وقد وضعت أصلا لتحقيق مآرب وأهداف الدول الكبرى وهؤلاء من جملة الذين قال الله تعالى فيهم: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) فالجمعيات الخيرية التي تصرح بالتعاون مع مؤسسات هذه المنظمة الخبيثة لا ينبغي أن تكون محل ثقة المسلمين والمتصدقين، حتى تفقه هذا الأمر وتعرف واقع هذه المنظمات وتتبصر بعداوتها للمسلمين وانحيازها لأعدائهم، ومن لا يميز عدوه من وليه لا يؤتمن على تصريف أموال المسلمين، فالواجب عليك أن تبحثي بنفسك عن مستحقيها أو أن تعطيها لجهة تثقين بدينها وعقيدتها توصلها نيابة عنك إلى مستحقيها، وأولى الناس بها هم المجاهدون وأسرهم.
-أما جواب السؤال الثاني:
-أكل القات وإن كان محرما إلا أن الصلاة خلف آكله صحيحة إلا أن يكون تحت تأثير القات حال الصلاة ويكون بحيث لا يعقل ما يقول، إذ أن أكله للقات ليس مانعا له من صحة صلاته وإذا صحت صلاته لنفسه صحت لمن خلفه.
-وسؤالك عن السفر، فإذا كنت ستقيمين عند جدتك وخالات فأنت عندها تأخذين حكم المقيم وينقطع عنك حكم المسافرة وبما أنك ستمكثين عند جهة مأمونة فلا حرج عليك وعلى محرمك أن يوصلك إليهم ويرجع ثم يعود لأخذك لاحقا. والله اعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو أسامة الشامي