وكل علة من العلل السابقة تكفي وحدها لتحريم التفحيط فكيف إذا اجتمعت كلها؟ فلا شك أن التفحيط حرام فكيف إذا قام به ملتزمون فلا شك أن ذلك مما يزري بهم ويخرم مروؤتهم ورحم الله امرئ جب الغيبة عن نفسه.
أما احتساب الأجر في ذلك فلا أعتقد أن طرق الإعداد للجهاد ضاقت لتنحصر فيما حرم الله علينا فابحثوا عن الإعداد في غير ذلك فطرق الإعداد كثيرة والحمد لله، وأخشى أن يكون في اعتقادكم أن ذلك نوع للإعداد مدخل للشيطان والهوى فإياكم وإياه. وإذا كان المراد بالإعداد المذكور إتقان فن المراوغة والسواقة وتضليل المتابعين فهذا يكسبه السائق ويتقنه مع الممارسة وليس باللهو والتفحيط وتعريض أرواح المسلمين للخطر. والله أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو أسامة الشامي