و غيرها، فهذه الفروع و إن كانت لكلّ واحدة منها قيادة خاصة إلاّ أنّ هذه القيادات لها قيادة موحّدة و هي قيادة الأركان تتلقى منها الأوامر.
هذه الأسلاك المتنوّعة و المتشعبة الفروع لها دور واحد في أوطاننا و هو السهر على المحافظة و الدفاع عن القانون الوضعي و محاربة كلّ من يسعى لتنحيته من أجل تحكيم شرع الله تعالى، و هذا ما جاء مُصرّحا به في بنود ما يُسمّى بمشرع قانون المصالحة، و الله المُستعان. إذا عُلم حكم هذه الأسلاك الإرهابية يُعلم معه بالضمن حكم الرواتب الّتي يتقاضاها المنخرط في هذه الأسلاك، و يكفي معرفة خبث هذه الرواتب لمّا يُعلم أنّها كانت في مُقابل محاربة المجاهدين و ترهيب المواطنين و تنحية شريعة ربّ العالمين و حماية قوانين الظلم و الكفر و تعذيب الدعاة و المشايخ و حماية المفسدين الكافرين، قال الله تعالى:"الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا".
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو مسلم الجزائري