رؤية أهل الجنة لربهم تعالى، ومن عقيدتهم قديمًا التكفير بالذنوب، ولكنهم الآن انتشرت عندهم الذنوب كشرب الخمور وبيعها علانية وتعطيل الحدود وإباحة السفور، ثم هم مع ذلك يكفِّرون أهل السنة ويمنعون الصلاة خلفنا، فلذلك نقول لا يُصلى خلف هذه الطائفة."أ. هـ."
فالبدعة التي تلبس بها الإباضية تعد من البدع المكفرة من القول بخلق القرآن ونفي رؤية المؤمنين لربهم وغير ذلك - وإن كان ذلك لا يلزم منه تكفير جميع أعيانهم - والمحققون من أهل العلم على عدم الصلاة خلف المبتدعة الذين تلبسوا ببدع مكفرة كما هو ظاهر فعل الإمام أحمد رحمه الله مع المبتدعة القائلين بخلق القران، فالصواب ترك الصلاة خلفهم وإن لم تستطيعوا الوصول إلى مساجد أهل السنة والجماعة فلتنشئوا جماعة خاصة بكم ولو في البيوت.
-وبالنسبة لقضايا دخول شهر رمضان والعيدين فلا نظن أنهم يختلفون في ذلك عما يفعله أهل السنة والجماعة فهم يعتمدون على رؤية الهلال فعلا، فإذا علمتم تحريهم لذلك واستقرأتم صدقهم فيه فلا حرج عليكم في متابعتكم لرؤيتهم؛ فقد كان الإمام البخاري وغيره يروون الأحاديث عن الخوارج لأن الخوارج يدينون بكفر الكاذب على الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا مما قد يستأنس به لجواز الأخذ عن أهل البدع في الأمور التي يظن أنهم يوافقون فيها أهل السنة والجماعة، أما إذا ظهر أنهم يتلاعبون في هذه القضايا أو يعتمدون الحسابات الفلكية فعليكم باتباع ما جاوركم من بلاد أهل السنة والجماعة التي تعتمد الرؤية ويعرف عن هيئاتها تحري الصواب .. والله أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو أسامة الشامي