فهناك فرق بين من لم يحافظ على الصلاة، وبين من يتركها بالكلية، فالأول كما في الحديث هو تحت المشيئة أي أنه ليس بكافر، والثاني كافر.
-أما ما ذكرته عن قطاع الجزارين فإنه من المجازفة والمخاطرة في الدين أن نحكم بكفر الجزارين او أكثرهم بناء على ظنون؛ فهذا مما لا يجب أن يقدم عليه مسلم وإنما نتعامل مع كل واحد بعينه ولا نطلق حكما عاما فمن ثبت أنه وقع في كفر معين كسب الله أو الدين والعياذ بالله أو الترك الكلي للصلاة فهذا لا يؤكل من ذبيحته؛ أما من لم يثبت عليه ذلك فيبقى حكمه على ما يظهره من الإسلام وذبيحته حلال بناء على ذلك.
وهذا لا يتعارض مع استحباب تحري من يتقي الله ويسلم من توجه أي من هذه الظنون المذكورة ليذبح لك؛ ولكن لا تشدد في ذلك على غيرك إلا باليقين .. والله أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو أسامة الشامي