فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 1233

على المسلمين وقد يصار إلى الركون إليهم وربما تصل الأمور إلى مودتهم، وغير ذلك من المحرمات التي تتفاوت فتقل تارة وتكثر أخرى وربما تنعدم في بعض الأماكن والأقسام.

وآفات أخرى خفية، مثل أن تقام هذه المؤسسات لخدمة دولة محاربة مثل الأمريكان واليهود، أو تخضع لاتفاقية ثلاثية بين هاتين الدولتين ودولة مرتدة تقدم الأيدي العاملة والتكاليف الزهيدة. فالمؤمن كيس فطن، و"استفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك".

وأيضا فالمفروض بالمسلم دائما أن يبلغ دعوته ويدعو إليها، أينما حل وأينما نزل. كما قال تعالى عن بعض أنبيائه: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتُ) أي جعلني داعيا للتوحيد آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر في كل مكان حللت فيه؛ فنحن في هذا الزمان أحوج ما نكون إلى كل داعية يخالط الناس ويصبر على أذاهم منا إلى من يعتزلهم. طبعا مع الحفاظ على دينه فهو رأس ماله وأعز ما يملك؛ فإن شعر أن هذه الخلطة ستؤثر على دينه سلبا فحفظ رأس المال أولى من الربح.

وعلى كل حال فتجد على صفحات المنتدى أجوبة لأسئلة مكررة عن حكم العمل في الوظائف عند الكفار فراجعها فهي مكملة للإجابة على هذا السؤال .. والله أعلم.

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ أبو إدريس اليمني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت