فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1233

فالقتال إن لم يكن في سبيل الله فهو في سبيل الطاغوت، ومن قاتل تحت راية غير راية التوحيد فمات مات على ضلالة كضلالة الجاهلية.

والتنظيمات في فلسطين منها: ما هو واضح أنها لا تقاتل في سبيل الله، بل تعادي الإسلام والمسلمين، وتبتغي غير الإسلام دينًا: كالعلمانية والشيوعية مثل حركتا فتح والجبهة الشعبية وما تفرع عنهما، فهي حركات كفرية، يحرم الانضمام إليها، والقتال تحت رايتها، ومن مات تحتها مات ميتة جاهلية.

والبعض الآخر من التنظيمات قتالها ظاهره في سبيل الله، ولكن في حقيقة الأمر ليس كذلك: كحركتي حماس والجهاد الإسلامي وما على شاكلتهما، فهي حركات بدعية، يحرم الانضمام إليها، والعمل في صفوفها، والقتال تحت رايتها، لا سيما في ظل وجود الجماعات السليمة المعتقد. فمن قاتل تحت راية أمثال هذه التنظيمات والحركات البدعية وهو عالم بحالها فمات؛ مات ميتة جاهلية.

أما من قاتل تحت رايتها جاهلا بحالها، منخدعا بما تظهره من شعارات إسلامية خاوية من مضمونها، فهذا معذور بجهله، نرجو له رحمة الله ومغفرته.

أما من يعمل في هذه التنظيمات البدعية، ويرفع رايتها من أجل الراتب الشهري فقط، فهذا آثر الحياة الدنيا على الآخرة، اشترى دنياه بدينه، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وننوه إلى أنَّ حرمة القتال الآن تحت راية حماس تشتد؛ لأنَّ جهازها العسكري أصبح من أجهزة حكومة حماس، وتفصيل حال كتائب القسام وواقعها تجده على الرابط التالي:

ثالثًا: الادّعاء بأنَّ دخول هذه التنظيمات مجرد وسيلة من أجل قتال اليهود ادّعاء باطل لا يجيزه الشرع، لوجود راية التوحيد الصافية، والتي يجب نصرتها، والانحياز إليها، وتكثير سوادها. وحتى لو لم توجد هذه الراية الصافية فالواجب إيجادها والدعوة إليها بدلا من تكثير سواد الباطل.

أضف إلى أن الواقع يكذب ذلك الادّعاء لأمرين:

1 -أنَّ قادة ومسئولي هذه التنظيمات لا يرضون بذلك، بل لابد أن يشاركهم في كافة نشاطات التنظيم، ولو أنَّ أحدًا قال لهم أعطوني السلاح لأقاتل اليهود، وليس لي أي صلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت