فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 1233

بن عبد الله رضي الله عنهما قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصورة في البيت، ونهى أن يصنع ذلك".

أما الصور من غير ذات الأروح كالأشجار والجبال والمآذن ونحو ذلك؛ فليس فيها شيء طالما أنها لم تُقَدّس، ولم تصبح وسيلة إلى الشرك؛ لقول ابن عباس رضي اللهُ عنهما، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (كُلُّ مُصَوِّرٍ في النَّارِ يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسٌ فَيُعَذِّبُهُ في جَهَنَّمَ) . قال ابن عباس: فإنْ كُنْتَ لاَبُدَّ فَاعِلًا، فَاصْنعِ الشَّجَرَ وَمَا لاَ رُوحَ فِيهِ. متفق عليه. فإذا جاز صُنع هذه الصور جاز اقتناؤها.

أما الصلاة في المسجد الذي فيه مثل هذه الصور فصحيحة إن شاء الله. إلا إن كانت هذه الصورة تشغل المصلين عن صلاتهم، فالأولى مناصحة المسئولين عن المسجد حتى يزيلوا ما فيه من تلك الصور.

والله تعالى أعلى وأعلم. وهو ولي التوفيق.

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ أبو الوليد المقدسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت