بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثمّ أمّا بعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
الوقف السني العراقي ديوان أقيم لرعاية مساجد ومدارس وبعض الجامعات الشرعية لأهل السنة والجماعة, وهو بمثابة وزارة الأوقاف في بقية البلدان الإسلامية.
وقد ترأس عليه الظالم المحارب (أحمد عبد الغفور السامرائي) - لا وفقه الله - وقد اشتهر عدو الله هذا بِحربهِ لأهل السنة والجماعة فقد ناصر الأمريكان المعتدين, وأعان حكومة المالكي المرتدة, بل كان من المؤسسين لصحوات الردة في بعض مناطق بغداد، وقد أسس مؤخرا حزب شيطاني يَجمع فيه شِرار الخلق -قاتلهم الله- لذا فعدو الله هذا طاغوت محارب نسال الله أن يُريح المسلمين من شره ومكره
أما عن الوقف السني فلا يقال أنه مؤسسة طاغوتية خصوصا إن قصد بذلك أن يرتب على هذا الإطلاق تكفير كل العاملين فيها؛ فإن فيه: إمام المسجد, والمؤذن, وفيه المحاسب, والمعلم, والأستاذ, وغيرهم .. ممن نحسبهم على خير والله حسيبهم بل إن بعض موظفي الوقف السني يُبغضون (أحمد) بغضًا شديدًا لما يرون فيه من تَكبر وسرقة لأموال المسلمين. فلا بد من التفصيل في العاملين في هذه المؤسسة شأنها شأن أي وزارة أوقاف في البلدان الأخرى .. والله أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ ناصر الدين البغدادي