سَبِيلِ الطَّاغُوتِ [النساء: 76] ، وقال تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص: 8] ، وقال تعالى: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} [الأحزاب: 67] .
وبناء على ما سبق، يجب عليك أخي الحبيب اجتناب العمل في الأجهزة الأمنية والعسكرية لهذه الحكومة؛ لأن حقيقة هذه الوظيفة الكفر.
أما عن سائر الوظائف المدنية الأخرى في تلك الحكومات الكافرة فالصواب التفصيل فيها، فليس كل وظيفة فيها يكفر صاحبها، بل إن كانت الوظيفة فيها سبب من أسباب الكفر الظاهرة، فهي وظيفة مكفرة، وإن كانت الوظيفة فيها معصية أو إثم، فهي وظيفة محرمة يأثم صاحبها، وإن كانت الوظيفة ليس فيها كفر أو معصية فلا يصح التكفير أو التأثيم بها.
وختاما؛ أنصحك أخي بالتمسك بدينك، فالله الله فيه، فهو رأس مالك، تمسك به وعَض عليه بالنواجذ، ولا تظنن أن الزوجة والأولاد بمسوغ لك للالتحاق بزمرة المرتدين، فالله هو الرزاق ذو القوة المتين. هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو الوليد المقدسي