السؤال كان موجّها إلى فضيلة أخينا الشيخ الحبيب أبي محمد المقدسي حفظه الله، فأحاله إليّ على طريقة هدي أسلافنا في التدافع في الفتيا أسأل الله أن يسدد خطاه و يرعاه.
أقول مستعينا بالله: الّذين ذكرت أسماءهم ليسوا سواء، بل هم متفاوتون في الركون إلى الظلمة و البُعد عن واقع الأمّة، أمّا تثبيط بعضهم عن الجهاد، بل و طعنهم في المجاهدين فبه نالوا شهرتهم النسبية، و الامتيازات المتحصّلين عليها، و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله.
فأقول للأخ الكريم لا تنشغلوا بأمثال هؤلاء عن دوركم المنوط بكم، اهتمّوا بالعلم النّافع المورّث للعمل الصالح، و حدّثوا أنفسكم بالجهاد في سبيل الله، بل اسعوا له، و أحمدوا الله أن منّ عليكم في هذا الزمان بمشايخ ربّانيين و علماء صادقين أمثال الشيخ أبي محمد المقدسي و الشيخ المجاهد أبي يحي الليبي و غيرهما و لله الحمد، انتفعوا بعلومهم، و أنشروا كتبهم و أشرطتهم لعلّ الله ينفع بها، أمّا من ذكرت بعض أسمائهم فسيزولون كما زال أصدقاء لهم، و سيُنسون و يُقبرون كما نُسي زملاء لهم، و لشبهاتهم مشايخ من حماة هذا الدّين من يتولّى الردّ عليها و دحضها.
نفعني الله و إيّاكم بالقرآن و السنة و ما كان عليه سلفنا الصالح من هذه الأمّة.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو مسلم الجزائري