وقال مكي بن عبدان: سمعت مسلم بن الحجاج يقول:"عرضت كتابي هذا على أبي زرعة الرازي فكل ما أشار أن له علة تركته". أ. هـ
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله:"فإذا عُرف وتقرر أنهما لا يخرجان من الحديث إلا ما لا علة له, أو له علة إلا أنها غير مؤثرة عندهما فبتقدير توجيه كلام من انتقد عليهما يكون قوله معارضًا لتصحيحهما, ولا ريب في تقديمهما في ذلك على غيرهما, فيندفع الاعتراض من حيث الجملة". أ. هـ [هدي الساري] وبعد؛ فما أصدق قول العرب:"من كان بيته من زجاج فلا يرم غيره بالحجر!", إن الشيعة تبني دينها على أهون من بيت العنكبوت! والأباضية تبني منهجها على مثل بيت العنكبوت! فأصح كتاب عند الشيعة:"الكافي", الذي قال عنه الرافضي محمد التيجاني:"ويكفيك أن تعرف بأن كتاب الكافي عند الشيعة رغم جلالة قدر مؤلفه محمد بن يعقوب الكليني وتبحره في علم الحديث إلا أن علماء الشيعة لم يدعوا يومًا بأن ما جمعه كله صحيح, بل هناك من علمائهم من طرح أكثر من نصفه وقال بعدم صحتها".أ. هـ [من كتاب الشيعة هم أهل السنة! ص245]
وأصح كتاب عند الإباضية:"مسند ربيع"الذي يُطلق عليه"الجامع الصغير": وهو كتاب لا يُعول عليه, ليس له أصل مخطوط موثوق, ولا تملك الإباضية إسنادًا متصلًا يوصلهم إليه, بعكس كتب أهل السنة فهي تُروى بالأسانيد المتصلة, ثم إن مؤلف كتابهم الربيع بن حبيب الفراهيدي مجهول, ومعلوم حكم رواية المجهول! والله أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري