فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 1233

لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) ز

ونذكرك بالحديث الذي يرويه مسلم وغيره عن أبي هُريرة رضي اللهُ عنهُ أن رجلًا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعُوني، وأحسن إليهم ويُسيئون إليّ، وأحلمُ عنهم ويجهلون عليّ! فقال صلى الله عليه وسلم:" (لئن كُنتَ كما قلتَ فكأنما تُسفهم المل، ولا يزالُ معك من الله تعالى ظهيرٌ عليهم ما دُمتَ على ذلك) رواه مسلم."

ومعلوم أن الواصل لرحمه ليس هو المكافئ الذي لا يصلهم حتى يصلوه، بل الواصل الحقيقي هو الذي يصلهم إذا قطعوه.

كما في الحديث الذي يرويه البخاري (ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) . رواه البخاري. ونذكرك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو في البخاري أيضا (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه) . وحديث: (الرحم متعلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله) . رواه مسلم.

وفقك الله لصلة والديك والإحسان إليهما قبل وفاتهما.

إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت