وعليه؛ فالواجب على كل مسلم أن يحرص على فعل الطاعات، ويحذر السيئات في شبابه، وأن يحافظ على ذلك في كبره، ولا يُفهم من الحديث أنه يجوز له في كبره أن يقترف السيئات، بل الواجب عليه أن يبادر بالتوبة مما وقع منه، والحذر من اقترافها مطلقًا في جميع أوقات العمر، وإن كبر في السن، نسأل الله لنا جميعا حسن الخاتمة. هذا؛ والله ولي التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو الوليد المقدسي