فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1233

يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها, وغير مستنكر وصول أثر التأذين إلى قلبه وتأثره به وإن لم يشعر مع ما في ذلك من فائدة أخرى, وهي هروب الشيطان من كلمات الأذان, وهو كان يرصده حتى يولد, فيقارنه للمحنة التي قدرها الله وشاءها, فيسمع شيطانه ما يضعفه ويغيظه أول أوقات تعلقه به.

وفيه معنى آخر وهو أن تكون دعوته إلى الله وإلى دينه الإسلام وإلى عبادته سابقة على دعوة الشيطان. كما كانت فطرة الله التي فطر الناس عليها سابقة على تغيير الشيطان لها, ونقله عنها ولغير ذلك من الحكم".أ. هـ [تحفة المودود بأحكام المولود ص21 - 22] , والله أعلم."

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت