وتأبين الشهداء، أو المشاركة في المظاهرات والمسيرات والندوات والاجتماعات، أو المشاركة في مجالس الطلبة في الجامعات والكليات والتي تؤدي إلى الاختلاط بالرجال، أو المشاركة في كافة نشاطات الحركة. فكل ما سبق دعوة للحركة البدعية، وليس دعوة لدين الله.
والأصل في المسلمة أن تقر في بيتها، فهذا أمر ربها، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] .
ثانيًا: الدروس التي تُعقد في المساجد، والتي تدعو إليها الحركة النسائية في المسجد تكون ممنهجة ومخطط لها من قبل حركة حماس، بما يخدم منهج الحركة وسياستها، وهذا أمر ربما لا تشعرين به أو لا تنتبهين له، بل إن من تذهبين إليه من النساء في البيوت يتعاملن معكن على أساس أنكن تابعات للحركة.
لهذا ننصح أمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا بعدم حضور هذه الدروس؛ لأنها دعوة للحركة وليس دعوة لدين الله.
ثالثًا: إذا قامت مجموعة من الأخوات - بإذن أزواجهن - بزيارة النساء في البيوت لدعوتهن لحضور درس لأخت داعية إلى الله لا تنتمي لحركة أو تنظيم بدعي، ولا تُنظِّر له؛ فهذا أمر مطلوب، وهو من الدعوة إلى الله، مع أننا نرى بأنّ هذه الصورة لا تكاد توجد: إما لقلة الأخوات الداعيات اللواتي لا ينتمين لأي حركة أو تنظيم، أو لعدم السماح لهؤلاء الداعيات - إن وُجدنَ - بالدعوة إلى الله دون شروط ومضايقات من قِبل القائمين على المساجد التي أصبحت للأحزاب والتنظيمات.
حيث لا يخفى على أحد أن المساجد بما تقوم بها من أنشطة أصبحت اليوم جزءً لا يتجزأ من الحملة القذرة التي تشنها حماس على التوحيد وأهله. هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو الوليد المقدسي