وإن كنت تقصد أن سرقة سلسلة الفضة حدثت مع بالغ فعليه التوبة والندم ونية عدم المعاودة إلى السرقة عموما وخصوصا في حرم الله تعالى وإرجاعها إلى صاحبها، والمداومة على طاعة الله تعالى، فإنه اقترف من كبائر الذنوب التي توعد الله عليها العقوبة في الدنيا والآخرة.
قال سبحانه: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى) . وقال سبحانه: (وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء؛ فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه".
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
... الشيخ أبو إدريس اليمني