و كذلك الحال مع قول الله تعالى:"انفروا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ".
حثّ من الله جلّ و علا على الجهاد في سبيل الله، و متى تعيّن الجهاد فلا شيء خير منه، و لا شيء يتقدّم عليه"وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ".
أخي الحبيب أحذّرك من تثبيط الشيطان عن الجهاد بذرائع ما أنزل الله بها من سلطان.
ثمّ اعلم إنّ الغاية من طلب العلم هو عبادة الله جلّ و علا، و إنّ من أسمى هذه العبادات بعد التوحيد هو الجهاد في سبيل الله، فكيف يتخلّف عنه بذريعة تحصيل العلم؟.
و ما يجب أن يُعلم أن من أفضل ميادين الطلب هو ميدان الجهاد في سبيل الله، فالله لا يُبارك في علم الإنسان إلاّ إذا تحرّك وعمل به.
أمّا قولك أنّك لا تنفع إخوانك في الجبهات و قد تنفعهم بطلبك للعلم، فالّذي يُحدد هذا يرعاك الله هم قادة الجهاد، و عليه أنصحك أن تنفر إلى الجهاد و لا سيما أرض العراق الّتي أنت تنتمي إليها على حسب معرفك، فالتحق بإخوانك فلا عذر لك و أرضك محتلّة من طرف الصليبيين و الصهيونيين و الصّفويين و المنافقين، ينتهكون الأعراض، و ينهبون الثروات، و يحاربون دينكم، أيبقى عذر لكم عن القعود يا إخواننا؟.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
... الشيخ أبو مسلم الجزائري