3 -الذين يمارسون هذه العلمانية جاهلون لحقيقتها: كالنساء والأطفال وكبار السن وكثير من الشباب؛ فهؤلاء لا يُكفَّرون، إلا مَن أُقيمت علية الحجة، واستمر على ما هو عليه، فهذا يُكفَّر.
أما حركة حماس فليست بحركة علمانية ابتداءً، ولكنها حركة تتبنى الإسلام منهجا، وإن كان حقيقة أمره أنه إسلام مشوه؛ لذلك تعدّ حركة بدعية؛ لما فيها من البدع التي لا تخفى على ذي عينين، ولكن بعض قياداتها انحرف عن الطريق السوي، ومارس العلمانية ممارسة لا تَبَنّيًا معلنًا، ويحاول جذب الحركة إلى ممارسة العلمانية؛ لذلك لا تعد حركة كفرية كفتح، وعليه فمن يناصرها لا ينسحب عليه حكم الكفر من باب أولى.
أما من يمارس هذه العلمانية ممن ينتمي إلى حماس عالما بها، يطبقها على نفسه وعلى من تحت يده فهو يكفر بذلك مثله مثل نظرائه من فتح.
هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو الوليد المقدسي