وقد تأثرت الزيدية بالمعتزلة فيما يتعلق بذات الله تعالى، والاختيار في الأعمال، ومرتكب الكبيرة، وغير ذلك، قال الإمام الشهرستاني رحمه الله عن إمامهم وتأثره بواصل بن عطاء رأس المعتزلة:"فاقتبس منه الاعتزال ..".اهـ [الملل والنحل ص102]
وتتفق الزيدية مع أهل السنة والجماعة في أغلب الفروع، ولا يكادون يخرجون عن إطار مدارس الفقه الإسلامي ومذاهبه في هذا الصدد، إلا في بعض المسائل اليسيرة؛ كـ:
قولهم"حي على خير العمل"في الأذان، وإرسال الأيدي في الصلاة، ورفضهم الصلاة خلف الفاجر خلافًا لجمهور أهل السنة والجماعة، وكقولهم أن صلاة التراويح بدعة .. إلخ
فالزيدية أقرب فرق الشيعة لأهل السنة والجماعة، ولكننا اليوم أصبحنا نرى تكدير هذا الأمر من تأثر كثير من أتباع المذهب الزيدي بالاثني عشرية"الرافضة"، كما شهد العالم تحول فئآم منهم إلى الرفض وإعلان ذلك صراحة كما صنع أتباع الحوثي، والعياذ بالله.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري