عبد الله بن عبد العزيز ويسير وراءه بخطا ثابتة كما هو الحال لكثير من العلماء والشيوخ المنتمين لهذا البلد حتى وصل بهم الحد إلى عدم قدرتهم على الإنكار عليه والدليل البسيط نراه في قضية الجامعة المختلطة التي تم فتحها في بلاد الحرمين حيث أن أغلب العلماء والشيوخ لم ينكروا ومن تجرأ وحاول الإنكار فقد عزل واصبح من الذين لا يوثق بهم أمثال الشيخ الشثري الذي أقيل من منصبه وأمثال الشيخ اللحيدان الذي لم يكد ينوه لولي أمره أن الإختلاط حرام وراح يحاول أن يثير في نفسه حمية التقاليد والقيم التي تربى عليها شعب هذه البقاع.
ــ/ فسؤالي جزاكم الله خيرا هو:
ــ/ هل يجوز لي متابعة دروس عند هذا الشيخ الذي لا يرى مشروعية الجهاد في بلاد الأفغان وبقية البلاد التي يقوم فيها الجهاد وتتوالى قوافل الشهداء بين اليوم والليلة ورغم انني على يقين أن كوني أتابع دروسا على يديه لن يؤثر في ولن يغير شيئا في عقيدتي تجاه حكام الدول الإسلامية ولا عقيدتي تجاه المجاهدين في افغانستان والشيشان والعراق والبلقان والفلبين وكشمير وغيرها من البلدان العربية.
ــ/ أريد ايضا، أنبه اخواني أني لا استطيع العودة الى الجزائر فإنه قد صدر في حقي أمر بالقبض من السلطات الجزائرية.
ــ/ حال المدينة لا يسر، الروافض يتزايدون يوما بعد يوم، ويمرون على قبور أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والواضح انهم يسبونهم ويبغضونهم ولا راد لهم عن ذلك ونساؤهم تتساقطن على أسوار مقبرة البقيع يندبن وجوههن ويدعون الأموات وفي يوم خميس يغلق الحرم في ساعة مبكرة ويطرد كل المصلين وتنتشر قوات الشرطة على ابواب الساحة الخارجية يردون الداخل إلى الحرم ويخصص المكان (الساحة) الواقعة بين سور الساحة الغربية للحرم ومقبرة البقيع لتجمع الروافض، فيجتمعون بالمئات يبكون ويتضرعون للحسين رضي الله عنه ولا رادع لهم.
ــ/ القبة الخضراء الشامخة فوق قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوجه إليها الجهال من الباكستانيين والهنود والفليبينيين والصوفيين الأتراك فمنهم من يدعو ومنهم من يعظم ولا منكر عليهم، ثم الفنادق سلسلة الدخيل المختصة في تسكين الروافض ويقومون على نقلهم في باصات خاصة (يكتب عليها أنها خاصة بالمعتمرين أو الحجاج الايرانيين) واغلب المحلات التجارية تبيع القماش الخاص بالرافضيات فقد اصبح مصدرا للربح لكثرتهن.