صلى الله عليه وسلم:"لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"متفق عليه، وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: لست بالخب ولا الخب يخدعني.
فنحن نعيش في عصرٍ أصبحت العمالة والجاسوسية مهنة وحرفة، بل تعدت هذه القنطرة لتصبح هواية عند البعض، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ومعلوم أن حكومة حماس بعد الذي قامت به في مسجد ابن تيمية قد أخذت على عاتقها تفكيك وإنهاء الفكر السلفي في قطاع غزة، لذلك أصدرت أوامرها إلى المخلصين من أبنائها للتقرب ومحاولة اختراق الجماعات السلفية، بغية القضاء عليها.
ومعلوم أيضا عن أبناء حماس الولاء الشديد لحركتهم إلى حد الاستعداد للموت من أجلها، فالواحد منهم على استعداد أن يتجسس على أبيه أوابنه أوأخيه أوعائلته أوعشيرته أوعلى جاره الذي تربطه به علاقات قوية متينة، فما بالك بمن يخالفه في منهجه الذي يقاتل من أجله، بالطبع لن يرقب فيه إلًّا ولا ذمة، مع تنبيهنا أن الخير لا يُعدم.
وبناءً على هذا فلا مانع من التعامل مع أبناء حماس وإعطائهم حقوق الأخوة ما لم يتلبَّس أحدهم بكفر أوشرك، مع دعوتهم إلى المنهج الحق، كل هذا لابد أن يُحاط بالحذر الشديد وخاصة في الأمور التنظيمية والعسكرية؛ لأنَّ بعض هؤلاء قد يكون مندسًا من قبل الأجهزة الأمنية؛ فالحذر الحذر.
هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو الوليد المقدسي