وبعد؛ فإنني لا أنصح طالب العلم المتقدم بالمسارعة إلى طلب المباهلة, فضلًا عن طالب العلم المبتدئ, وأن لا يُشغل نفسه بذلك؛ فإنه قد يرى الرأي اليوم ثم يرجع عنه غدًا, وخاصة في مسائل الفروع .. بل عليه أن ينشغل بطلب العلم والعمل به والدعوة إليه ومحاجة الخصوم بالحكمة والموعظة الحسنة ..
وأما المباهلة فلها رجالها من الراسخين في العلم الأكفاء, والله أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري