فهرس الكتاب
الصفحة 101 من 286
وَقَوْلُهُ: {لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
( {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} ) والمزيد: هو النظر إلى وجه الله تعالى، ومن قال: إن الزيادة على حسب الأعمال فلا منافاة بينهما؛ لأن أعلى المزيد هو النظر إلى وجه الله تعالى.
ففي هذه النصوص الأربعة إثبات الرؤية، فدل على أن المؤمنين يرونه في الجنة، ويرونه في عرصات القيامة كما يشاء الله.
حجم الخط: