فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 286

فَصْلٌ

ثُمَّ مِنْ طَرِيقَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ اتِّبَاعُ آثَارِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَاطِنًا وَظَاهِرًا، وَاتِّبَاعُ سَبِيلِ السَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَاتِّبَاعُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَيثُ قَالَ:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(فصل)

(ثم من طريقة أهل السنة والجماعة: اتباع آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باطنًا وظاهرًا) اعتقادًا في الاعتقادات، وأقوالًا في الأقوال، وأفعالًا في الأفعال.

فما أثر عنه وما جاء عنه أقسام: قسم من قوله، وقسم من فعله، وقسم من إقراره، فنتبع ما قال، ونقرر ما قرر، ونفعل ما فعل، فهذا أصل عظيم وباب كبير من أبواب الدين.

(و) كذلك من أصول أهل السنة مع ذلك: (اتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار) ومعرفة ما هم عليه والأخذ بهديهم، كما قال - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين» الحديث [1] .

(واتباع وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) هذا من عطف الخاص على العام، ومن أصولهم أيضًا: اتباع وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (حيث قال:

(1) رواه أحمد 4/ 126، والترمذي 5/ 44 رقم 2676.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت