فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 286

وَحُسْنِ الْجِوَارِ، وَالإِحْسِانِ إلَى الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والنصح، هذا واجب لكل مسلم، فإن كان رحمًا فهو أولى، وفي الحديث: «ليس الواصل بالمكافئ» [1] .

(وحسن الجوار) ويأمرون أيضًا بحسن الجوار، يعني: معاملة الجار بالجميل بالمعاملة الحسنة، بكفّ الأذى، وإيراد الخير له، والصفح والستر عما يصير منه إن صار، فحقه كبير عظيم. فإذا كان مسلمًا اجتمع له حق الإسلام وحق الجوار، فإن كان قريبًا فهو آكد، وفي الحديث: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» [2] ، وحسنا لجوار حتى مع الذمي إذا تُصُوِّر أن يكون في دار ذمة.

(والإحسان إلى اليتامى) ، اليتيم: الذي مات أبوه قبل بلوغه، وما بعد البلوغ فليس بيتيم، فاليتيم فَقَدَ مَنْ يعوله ويقوم به، فالإحسان من حيث هو له محله، ولكن من آكد محالِّه اليتامى، وجاء في حق اليتيم أحاديث، منها: «كافل اليتيم أنا وهو كهاتين في الجنة» [3] .

(و) الإحسان إلى (المساكين) : المحاويج، ودخل فيهم المحاويج سواء كان يجد بعض الكفاية أو لا، فأهل السنة والجماعة يأمرون بالإحسان إليهم بما يدفع مسكنتهم.

(1) رواه البخاري 5/ 2233، رقم 5645.

(2) رواه البخاري 5/ 2239 رقم 5669، ومسلم 4/ 2025، رقم 2625.

(3) رواه البخاري 5/ 2033، رقم 4998، ومسلم 4/ 2287، رقم 2983.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت