ـــــــــــــــــــــــــــــ
وظلمك، تعفو عنه ولا تقابله بمثل فعله، وإن كان جائزًا، وهو من باب القصاص قال تعالى: {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} لكن الأفضل أن تعفو عنه فدرجة العفو درجة عليا.
والظالم له عند أهل السنة مرتبتان: المقاصة والعدل، والمسامحة والفضل، قال تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} ثم قال: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} .