فهرس الكتاب
وَأَصْنَافُ مَا تَضَمَّنَتْهُ الدَّارُ الآخِرَةُ مِنَ الْحِسَابِ وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَتَفَاصِيلُ ذَلِكَ مَذْكُورَةٌ فِي الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ مِنَ السَّمَاءِ، وَالآثَارِ مِنَ الْعِلْمِ الْمَأْثُورِ عَنِ الأَنْبِيَاءِ، وَفِي الْعِلْمِ الْمَوْرُوثِ عَنْ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ ذَلِكَ مَا يَشْفِي وَيَكْفِي، فَمَنِ ابْتَغَاهُ وَجَدَهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(وأصناف ما تضمنته الدار الآخرة) ما أُعدّ فيها (من الحساب، والثواب والعقاب، والجنة والنار، وتفاصيل ذلك) كلها معلومة (مذكورة في الكتب المنزلة من السماء، و) في (الآثار من العلم المأثور عن الأنبياء) .
(وفي العلم الموروث عن) النبي - صلى الله عليه وسلم - (محمد - صلى الله عليه وسلم -، من ذلك ما يشفي ويكفي) مما تضمنه الكتاب والسنة، بل في القرآن والسنة أعظم وأكثر مما سواهما من الكتب، بل ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشمل مما جاء في الكتب السابقة وأخبار الماضين.
(فمن ابتغاه) فمن تطلَّبه وتتبعه في مظانه فيها (وجده) مبينًا موضحًا في كتب التفاسير والسنن والصحاح وغيرها من كتب الحديث، فإن في ذلك من التفاصيل شيء كثير.
وكأن المصنف رأى أنه أَقلَّ في المقام، ولكن المقام لا يتحمل وينبغي أن يُتطلَّب، فأحال بقوله: «وتفاصيل ذلك ... » إلخ.