فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 286

إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا. إِنَّ الَّذي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(إنما تدعون سميعًا قريبًا، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» متفق عليه) في هذا إثبات صفة السمع، وإثبات قُرْب الربّ تعالى من داعيه، وهذا هو القرب، فإنه أتى في القرآن خاصٌّ كما في قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} الآية، وكما في هذا الحديث، وكما في حديث: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد» [1] ، والقرب لا ينقسم كما تنقسم المعية.

(1) رواه مسلم 1/ 350 رقم 482.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت