فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 286

وَالإِجْمَاعُ الَّذِي يَنْضَبِطُ: هُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ؛ و بَعْدَهُمْ كَثُرَ الاخْتِلاَفُ، وَانْتَشَرَ الأُمَّةِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فعل أو ترك، - إما من تحريمه أو تحليله-، أما من جهة الأمور العادية فهذا لا مدخل له فيه.

[الإجماع المعتبر: هو ما كان عليه السلف الصالح]:

و (الإجماع الذي ينضبط: هو ما كان عليه السلف الصالح) ، والذين يلونهم وذلك لكرامة هذه الأمة وأنها لا تجتمع على ضلالة، وإذا قيل: واحتُجَّ، فهو إجماع.

(وبعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الأمة) في فضاء المعمورة فلا يمكن أن يحصل إجماع إلا ما حصل في ذلك الوقت، فهي أوطان محصورة معروفة، وهي أمصار الإسلام الشهيرة، وهي كانت مرجعًا للدين، وبعدهم لا يقال: أجمع العلماء على كذا؛ لأنه لا ينضبط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت