فهرس الكتاب
وَقَوْلُهُ: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} [الزخرف: 80]
{إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه: 46] {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} [العلق: 14] ، {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الشعراء: 217: 219]
{وَقُل اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 105] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الرب، ويعتقدون لها معاني حقيقية، ويفسرونها ويبينونها، خلافًا للجهمية وغيرهم.
( {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} ) .
أنكر تعالى على من ظن أن الله لا يسمع، يعني: بلى نسمع سراهم ونجواهم، ورسلنا لديهم يكتبون.
(وقوله: {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} ) هذه الآية فيها إثبات صفة السمع، كما أنه يسمع جميع المسموعات فكذلك يرى جميع المرئيات.
( {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى} ) فيه إثبات أن الله يرى جميع المرئيات والمبصرات.
( {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} ) هذه الآية كالتي قبلها.
( {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} ) فيه إثبات رؤية الله لأعمال العباد.