فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 286

وَقَالَ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ} [الفرقان: 59] . وَقَالَ فِي سُورَةِ آلم السَّجْدَةِ: {اللَّهُ الَّذِي خلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا في سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [السجدة: 4] . وَقَالَ فِي سُورَةِ الْحَدِيدِ: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الحديد: 4] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وقال في سورة الفرقان: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ} ) ثم السر في اختصاص العرش بالاستواء، وذكر فاعل الاستواء باسم الرحمن، لأمرين: سعة الرحمة، وسعة العرش.

(وقال في سورة آلم السجدة: {اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} ) .

(وقال في سورة الحديد: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} ) .

والاستواء على العرش، نوع من أنواع العلو وهو أخص منه.

وطرق إثبات العلو واحد وعشرون طريقًا، ذكرها ابن القيم في النونية.

أحدها: العقل الصريح.

والثاني: نصوص الاستواء على العرش، ويشير المؤلف إلى بعضها قريبًا.

وكل دليل من أدلة العلو تحته أفرادُ أدلةٍ، منها ما يبلغ مائة من الكتاب والسنة، وأقلها يبلغ إلى خمسة أدلة أو ستة، فجميعها يبلغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت