ـــــــــــــــــــــــــــــ
ألف دليل، وكلها نصوص تدل على أنه فوق مخلوقاته على عرشه، من غير تكييف ولا تمثيل، كما قال ابن المبارك - رحمه الله - لما سئل بماذا نعرف ربنا؟ قال: «بأنه فوق سماواته على عرشه، بائن من خلقه» .
وكل دليل يصلح للاستواء، فهو دال على العلو، ولا عكس.