فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 286

فَصْلٌ

وَمِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ سَلاَمَةُ قُلُوبِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ لأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(فصل)

[من أصول أهل السنة والجماعة: سلامة قلوبهم وألسنتهم للصحابة رضي الله عنهم]:

(ومن أصول أهل السنة والجماعة، سلامة قلوبهم) وطهارتها لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سلامة قلوبهم من الغل والحقد، والبغض والعداوة، واعتقاد السوء في الصحابة.

(و) سلامة (ألسنتهم لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) فألسنتهم سالمة من أن تتلوث بالطعن والوقيعة في أعراض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بل هم أحب طائفة إليهم.

يعني: خلافًا للروافض الذين قلوبهم مفعمة من بغض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعداوتهم، وألسنتهم مسلقة في سب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمن مذهب الروافض تكفير أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بضعة عشر.

فمذهبهم في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشنع مذهب وأفظعه، ولهذا صاروا أشر من اليهود والنصارى في هذا الباب، فإنهم لو سئلوا مَنْ شركم؟ لقالوا: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، واليهود لو سئلوا من خيركم؟ لقالوا: أصحاب موسى، والنصارى لو سئلوا من خيركم؟ لقالوا: أصحاب عيسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت