فِي سُورَةِ الأَعْرَافِ؛ قَوْلُهُ: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] . وَقَالَ فِي سُورَةِ يُونُسَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ-: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش} [يونس: 3] . وَقَالَ فَي سُورَةِِ الرَّعْدِِ: {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الرعد: 2] . وَقَالَ فِي سُورَةِ طَهَ: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ استَوَى} [طه: 5] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(في سورة الأعراف قوله: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} ) وتعرف أن الإتيان بثُمَّ على بابها، وقد حاول بعض المبتدعة أن لا يجعلها على بابها، فالاستواء أمر زائد على مطلق العلو، ومطلق العلو ذل عليه السمع والعقل، والاستواء دل عليه السمع فقط، وهو صفة فعل زائد على مطلق العلو؛ فإن العلو أقسام ثلاثة: علو الذات على جميع المخلوقات وهو صفة فعل كما تقدم، والثاني: علو القدر والشرف والثالث: علو السلطان والقهر والغلبة، وله سبحانه العلو بجميع الوجوه.
(وقال في سورة يونس عليه السلام: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} ) .
(وقال في سورة الرعد: {اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} ) .
(وقال في سورة طه: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ) .