وقوله: {ِلاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40] .، {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه: 46] . {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ} [النحل: 128] .
{وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46] . {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 249] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المخلوقات - والعياذ بالله - ويأتي فصل في بيان الجمع بين العلو والمعية [1] .
(وقوله: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا} ) هذه الآية فيها إثبات المعية الخاصة، ومقتضاها الحفظ والكلاءة، يعني: ولا يترك الأعداء يتولونا بل يتولانا ويكلؤنا، فمقتضاها مقتضى العامة وتزيد على ذلك بما سيقت له وخص بها، وهي النصر والكلاءة، والحفظ والتأييد، ونحو ذلك كما تقدم.
وقوله: ( {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} ) يعني: موسى وهارون، وهذا من المعية الخاصة أيضًا.
( {إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} ) هذا مثل ما تقدم فيها إثبات المعية الخاصة أيضًا.
( {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ) هذا فيه إثبات المعية الخاصة أيضًا.
( {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} ) هذا مثل ما تقدم، فيه إثبات المعية الخاصة أيضًا،
(1) في ص 131.