{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [النمل: 76] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فيه إثبات صفة الكلام، وفيه أن القرآن متلو، وأنه كلمات.
( {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} ) فيه إثبات صفة الكلام.
{هذا} إشارة إلى القرآن الموجود أنه كلام الله حروفه ومعانيه، إذ الإشارة إلى الجميع، والقرآن هو ما بين الدفتين، المنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، المحفوظ في صدور المسلمين، الذي يتلوه من حفظه من المسلمين، المسموع بالآذان، فالإشارة إلى مراتبه كلها موجود محفوظ متلو مسموع.
فالقرآن له أربع نسب: متلو، ومسموع، ومتكوب، ومحفوظ، وكل واحدة من هذه النسب لا تخرجه عن أن يكون كلام الله حروفه ومعانيه.