فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 286

وَقَوْلُهُ: {وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَال} [الرعد: 13] ، وَقَوْلُهُ: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [آل عمران: 54] ،

وقَوْلُهُ: {وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} [النمل: 50] ، وَقَوْلُهُ: {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا} [الطارق: 15: 16] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وقوله: {وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} ) أي المماحلة، وهي العقوبة والأخذ لمن عصاه.

(وقوله: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} ) هذه فيها إثبات هذه الصفة أنه يمكر مكرًا حقيقيًا على وجه لا نقص فيه، على ما يليق بجلاله من غير تمثيل، بخلاف مكر المخلوق فإن فيه ما هو على وجهه، وفيه ما هو مذموم.

(وقوله: {وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} ) فيه إثبات صفة المكر لله بمن مكر به، على ما يليق بجلال الله وعظمته، حقيقة على وجهٍ جميل حسن يليق به سبحانه، من غير تمثيل بمكر المخلوقين وصفاتهم، فما فيه الذم والعيب فهو منزه عنه تعالى وتقدس.

(وقوله: {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا} ) هذه الآية فيها إثبات صفة الكيد.

ولنعرف أن ما جاء في النصوص من ذلك، أن ما كان منه على وجه مذموم لا يضاف إلى الله، لا يضاف منه إلا الوجه المحمود الممدوح الكمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت