فهرس الكتاب
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الَّذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(بسم الله الرحمن الرحيم)
ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة، اقتداء بالكتاب العزيز، وتأسيًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في مكاتباته ومراسلاته، وعملًا بحديث «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع» [1] ، وفي رواية: «أجذم» [2] .
وفي رواية: «أبتر» [3] ، والمعنى: ناقص البركة.
(الحمد لله) الحمد، قال المصنف: هو ذكر محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه وإجلاله.
وقال معناه أيضًا ابن القيم [4] .
(الذي أرسل رسوله) محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (بالهدى) هو العلم النافع
(1) رواه النسائي في السنن الكبرى (6/ 127 رقم 10328) ، وابن ماجه 1/ 610 رقم 1894، وابن حبان 1/ 173 رقم 1، والبيهقي في السنن الكبرى 3/ 208 رقم 5559 بلفظ: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع» .
(2) رواه أبو داود 4/ 261 رقم 4840، ولفظه: «كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع» .
(3) رواه الإمام أحمد 2/ 359 رقم 8697، والنسائي في السنن الكبرى 6/ 128 رقم 10331 بلفظ: «كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله فهو أبتر» ، أو قال: «أقطع» .
(4) قلت: في بدائع الفوائد 2/ 325 قال: «الحمد: إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه» .