فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 286

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الَّذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(بسم الله الرحمن الرحيم)

ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة، اقتداء بالكتاب العزيز، وتأسيًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في مكاتباته ومراسلاته، وعملًا بحديث «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع» [1] ، وفي رواية: «أجذم» [2] .

وفي رواية: «أبتر» [3] ، والمعنى: ناقص البركة.

(الحمد لله) الحمد، قال المصنف: هو ذكر محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه وإجلاله.

وقال معناه أيضًا ابن القيم [4] .

(الذي أرسل رسوله) محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (بالهدى) هو العلم النافع

(1) رواه النسائي في السنن الكبرى (6/ 127 رقم 10328) ، وابن ماجه 1/ 610 رقم 1894، وابن حبان 1/ 173 رقم 1، والبيهقي في السنن الكبرى 3/ 208 رقم 5559 بلفظ: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع» .

(2) رواه أبو داود 4/ 261 رقم 4840، ولفظه: «كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع» .

(3) رواه الإمام أحمد 2/ 359 رقم 8697، والنسائي في السنن الكبرى 6/ 128 رقم 10331 بلفظ: «كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله فهو أبتر» ، أو قال: «أقطع» .

(4) قلت: في بدائع الفوائد 2/ 325 قال: «الحمد: إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت